الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

عبس وتولى

قال المرجع الشيعي جعفر مرتضى العاملي متنطعا محاولا التشنيع على أهل السنة ما يلي:
-
الصحيح من السيرة - السيد جعفر مرتضى ج 3 ص 162 :
هذا ولكن الأيدي غير الأمينة قد حرفت هذه الكلمة ؟ فادعت أنه " صلى الله عليه وآله وسلم " كان يقول : مرحبا بمن عاتبني فيه ربي . فلتراجع كتب التفسير ، كالدر المنثور وغيره .(إنتهى)

من هذا نعرف ما يدعي الأثني عشرية حيث يدعون التالي:
1-
أن أهل السنة يطعنون برسول الله والعياذ بالله حين قالوا ان الله انزل في رسول الله قوله تعالى: ( عبس وتولى أن جاءه الأعمى)

2-
ويدعون ان علماء الشيعة الأثني عشرية مجمعين على نزولها في رجل من بني أمية وليس في النبي عليه الصلاة والسلام

وأنا الأن بصدد الرد على هذين الأدعائين وبالله أستعين وأبدأ:

1-
ردا على إدعائهم الأول أقول:

أولا: قد نص الطبرسي أحد أكبر علماء الشيعة الأثني عشرية على ان وصف الرسول بأنه عبس ليس طعنا في الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا نص كلام الطبرسي

-
تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 10 ص 266 :
فإن قيل : فلو صح الخبر الأول ، هل يكون العبوس ذنبا أم لا ؟ فالجواب : إن العبوس والإنبساط مع الأعمى سواء ، إذ لا يشق عليه ذلك ، فلا يكون ذنبا ، فيجوز أن يكون عاتب الله سبحانه بذلك نبيه ( ص ) ، ليأخذه بأوفر محاسن الأخلاق ، وينبهه بذلك على عظم حال المؤمن المسترشد ، ويعرفه أن تأليف المؤمن ليقيم على إيمانه ، أولى من تأليف المشرك ، طمعا في إيمانه ، وقال الجبائي : في هذا دلالة على أن الفعل يكون معصية فيما بعد ، لمكان النهي . فأما في الماضي ، فلا يدل على أنه كان معصية قبل أن ينهى عنه ، والله سبحانه لم ينهه إلا في هذا الوقت . وقيل . إن ما فعله الأعمى نوعا من سوء الأدب ، فحسن تأديبه بالإعراض عنه ، إلا أنه كان يجوز أن يتوهم أنه أعرض عنه لفقره ، وأقبل عليهم لرياستهم ، تعظيما لهم ، فعاتبه الله سبحانه على ذلك . وروي عن الصادق ( ع ) أنه قال : كان رسول الله ( ص ) إذا رأى عبد الله بن أم مكتوم قال : مرحبا مرحبا ، لا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا ، وكان يصنع به من اللطف حتى كان يكف عن النبي ( ص ) مما يفعل به .(إنتهى)

ثانيا: وقد نقل أحد أكبر علماء الشيعة محمد هادي اليوسفي هذا المعنى عن الطبرسي في:
موسوعة التاريخ الإسلامي -محمد هادي اليوسفي ج 1 ص 494 :

ثالثا: وكذلك نقل محمد باقر المجلسي قول الطبرسي في:
-
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 17 ص 78 :

رابعا:ونقله أيضا المرجع الشيعي المعاصر محمد حسين فضل الله في تفسيره ( من وحي القرآن )
الذي في موقعه التالي:
http://arabic.bayynat.org.lb/books/quran/abas1.htm

2-
وردا على إدعائهم الثاني أقول:

أولا: قد نص الطبرسي أحد أكبر علماء الشيعة الأثني عشرية على ان الأية: (عبس وتولى أن جاءه الأعمى) نزلت في رسول الله وهذا نص كلامه

-
تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 10 ص 265 :
النزول : قيل : نزلت الآيات في عبد الله بن أم مكتوم ، وهو عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري ، من بني عامر بن لؤي ، وذلك أنه أتى رسول الله ( ص ) وهو يناجي عتبة بن ربيعة ، وأبا جهل بن هشام ، والعباس بن عبد المطلب ، وأبيا وامية إبني خلف ، يدعوهم إلى الله ، ويرجو إسلامهم ، فقال : يا رسول الله ! أقرئني وعلمني مما علمك الله ، فجعل يناديه ويكرر النداء ، ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره ، حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله ( ص ) لقطعه كلامه ، وقال في نفسه : يقول هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العميان والعبيد ، فأعرض عنه ، وأقبل على القوم الذين يكلمهم ، فنزلت الآيات . وكان رسول الله بعد ذلك/ صفحة 266 / يكرمه ، وإذا رآه قال : مرحبا بمن عاتبني فيه ربي ! ويقول له : هل لك من حاجة ؟ واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين . وقال أنس بن مالك : فرأيته يوم القادسية ، وعليه درع ، ومعه راية سوداء .

ثم جزم به الطبرسي قائلا:
-
تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 10 ص 266 :
المعنى : ( عبس ) أي بسر وقبض وجهه ( وتولى ) أي أعرضن بوجهه ( أن جاءه / صفحة 267 / الأعمى ) أي لأن جاءه الأعمى ( وما يدريك لعله ) أي لعل هذا الأعمى ( يزكى ) يتطهر بالعمل الصالح ، وما يتعلمه منك ( أو يذكر ) أي يتذكر فيتعظ بما يعلمه من مواعظ القرآن . ( فتنفعه الذكرى ) في دينه . قالوا : وفي هذا لطف من الله عظيم لنبيه ( ص ) ، إذ لم يخاطبه في باب العبوس ، فلم يقل عبست . فلما جاوز العبوس عاد إلى الخطاب فقال . وما يدريك . (إنتهى)

يقصد قال تعالى (عبس) بصيغة الماضي وليس الخطاب من باب التلطف مع النبي عليه وآله الصلاة والسلام

ثانيا: وكذلك فقد قال بهذا القول العالم الشيعي الكبير محمد هادي اليوسفي حيث نقل ما روه الطبرسي وعلق عليه مرجحا له قائلا:

-
موسوعة التاريخ الإسلامي - محمد هادي اليوسفي ج 1 ص 493 :
ولكنه روى بعد هذا خبرا آخر عنه ( عليه السلام ) قال : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا رأى عبد الله بن ام مكتوم قال : " مرحبا ، مرحبا ، لا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا " وكان يصنع به من اللطف حتى كان يكف عن النبي مما يفعل به " . / صفحة 494 / وهذا يناسب مع المعروف والمشهور في شأن نزول السورة : أن ابن ام مكتوم - وهو عبد الله بن شريح العامري - أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يناجي أبيا وامية ابني خلف ، وأبا جهل بن هشام ، والعباس بن عبد المطلب ، وعتبة ابن أبي ربيعة ، يدعوهم الى الله ويرجو اسلامهم . فقال : يا رسول الله أقرئني وعلمني مما علمك الله . فجعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره ، حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله لقطعه كلامه ، فأعرض عنه وأقبل على القوم الذين يكلمهم ، فنزلت الآيات . وكان رسول الله بعد ذلك يكرمه ويقول : مرحبا بمن عاتبني فيه ربي .

ثالثا: وهذا محمد باقرالمجلسي أيضا يسوق أقوال العلماء في سبب نزول الأية ثم يقول مرجحا أنها معاتبة من الله لنبيه لأنه عبس وهذا نص كلام الطبرسي:

-
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 17 ص 78 :
أقول : بعد تسليم نزولها فيه صلى الله عليه وآله كان العتاب على ترك الاولى ، أو المقصود منه إيذاء الكفار وقطع أطماعهم عن موافقة النبي صلى الله عليه وآله لهم ، وذمهم على تحقير المؤمنين كما مر مرارا .

رابعا: وألأن مع آية الله محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي المعاصر في لبنان حيث نقل اقوال علماء الشيعة في الأية

وهذا رابط تفسير الأية من موقع المرجع محمد حسين فضل الله:
http://arabic.bayynat.org.lb/books/quran/abas1.htm

في تفسيره (من وحي القرآن) في تفسير قوله تعالى (عبس وتولى) في مناقشة الروايات قال في النقطة الأولى:

إن ذلك كله قد يوحي بوحدة الحال بينه وبين النبي(ص)، بحيث يغيب عن العلاقة أيّ طابعٍ رسميٍّ، ما يجعل إعراض النبي(ص)، اعتماداً على ما بينهما من الصلة التي تسمح له بتأخير الحديث معه إلى فرصةٍ أخرى، من دون أن يترك أيّ أثرٍ سلبيٍّ في نفسه، لا سيّما إذا كان ذلك لمصلحة الدين التي تجعل أي مسلمٍ في زمن الدعوة الأوّل، يفرح لنجاح النبي في استمالته لأي شخص من كفار قريش الوجهاء في مجتمعهم، إلى دائرة الإيمان أو الدين الجديد، باعتبار أن ذلك يخفف العذاب والحصار على المسلمين المستضعفين، ومنهم ابن أم مكتوم. وبذلك يكون إعراض النبي عنه كإعراضه عن أحد أفراد أصحابه، أو عائلته، اتّكالاً على ما بينهما من صلاتٍ عميقة ووحدة حال. كما أن العبوس لم يكن عبوس الاحتقار، بل قد يكون أقرب إلى عبوس المضايقة النفسية التي توجد تقلّصاً في الوجه عندما يقطع أحدٌ على الإنسان حديثه الذي يرقى إلى مستوى الأهمية لديه، فلا يكون، في ذلك، أيّ عمل غير أخلاقيٍّ، فلا يتنافى مع الآيات التي أكّدت خلقه العظيم وسعة صدره.(إنتهى)

ثم قال في النقطتين الرابعة والخامسة من مناقشة الروايات:

النقطة الرابعة: إن القسوة الملحوظة في الآيات في الحديث مع النبي(ص) تمثل ظاهرةً واضحةً في أكثر الآيات التي تتصل بسلامة الدعوة واستقامة خطها، سيما في قوله تعالى: {فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة:47] وقوله تعالى في الحديث عن المحاولات التي يبذلها المشركون للتأثير عليه من أجل الافتراء على الله: {وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لآَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً*وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً *إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا}، [الإسراء:73ـ 75] وقوله تعالى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر:65] وغير ذلك من الآيات، لأن القضية ترقى إلى المستوى الكبير من الأهمية، بحيث لولاها لانحرفت مسيرة الرسالة بانحراف الرسول أو القائد، للإيحاء بأن هذه القضية لا تقبل التهاون حتى في الموارد المستبعدة منها، وذلك، من أجل أن يفهم الدعاة من بعد النبي(ص)، بأن عليهم أن يقفوا في خط الاستقامة، حتى بالمستوى الذي لا يمثل تصرفهم فيه عملاً غير أخلاقيٍّ، لأن الغفلة عن الخطوط الدقيقة في المسألة، قد تجرّ إلى الانحراف بطريقةٍ لا شعوريّةٍ.

النقطة الخامسة: إن القرآن الكريم قد عمل على تثبيت شخصية النبي(ص) وتأديبه بأدب الله، في ما يريد الله له أن يأخذ به من الكمال الروحي والأخلاقي والعملي، ممّا يلقي إليه الله علمه، مما قد يختلف عن الخط المألوف عند الناس. ولعلَّ هذه المسألة تدخل في هذه الدائرة، لأن المعروف هو الاهتمام بالأغنياء لقدرتهم على التأثير في المجتمع بطريقةٍ فاعلةٍ كبيرةٍ، بينما لا يملك المستضعفون الفقراء مثل ذلك، فتكون النظرة ـ على هذا الأساس ـ نظرةً رساليةً، لكنها قد تترك تأثيراً سلبياً على النظرة العامة لسلوك الرسول، لأنهم قد يفكرون بالجانب السلبي في القضية، وهو ملاحظة جانب الغنى في الاهتمام بالأغنياء من جهة النظرة الذاتية إلى قيمة الغنى في المجتمع، فتأتي الآيات لتثير الموضوع بهذه الطريقة لإبعاد السلوك عن الصورة السلبية من حيث الشكل، حتى لو لم تكن سلبية من حيث المضمون، مع ملاحظة مصلحة الدعوة في ذلك كله، وهذا ما نستوحيه من قوله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف:28] فإن هذه الآية توحي بأن الله يريد إخراج النبي(ص) من الأجواء الضاغطة في العرف الاجتماعي، التي يمكن أن تترك تأثيرها الخفيّ على نفسه بطريقةٍ لا شعورية، فيلتفت إلى الأغنياء رغبةً في الامتيازات الحاصلة عندهم. وربّما كان ذلك على طريقة «إيّاك أعني واسمعي يا جارة» ليكون الخطاب للأمة من خلال النبي(ص)، ليكون ذلك أكثر فاعليةً وتأثيراً إيحائياً في أنفسهم، لأن النبي(ص) إذا كان يخاطب بهذه الطريقة في احتمالات الانحراف، فكيف إذا كان الخطاب يراد به غيره.(إنتهى)

وهنا دعوني اجعل آية الله محمد حسين فضل الله يرد على جعفر مرتضى العاملي وكل شيعي يتبنى رواية ان الأية في رجل من بني أمية حيث قال المرجع الشيعي حسين فضل الله:

النقطة السادسة: إن الرواية المنسوبة إلى الإمام الصادق(ع) في أن الحديث عن رجلٍ من بني أمية، لا تتناسب مع أجواء الآيات، لأن الظاهر من مضمونها، أن صاحب القضية يملك دوراً رسالياً، ويتحمل مسؤولية تزكية الناس، ما يفرض توجيه الخطاب إليه للحديث معه عن الفئة التي يتحمل مسؤولية تزكيتها، باعتبارها القاعدة التي ترتكز عليها الدعوة وتقوى بها، في مقابل الفئة الأخرى التي لم تحصل على التزكية، ولا تستحق بذل الجهد الكثير.(إنتهى)

وبهذا يتضح كذب المرجع الشيعي جعفر مرتضى العاملي فالذي قال ذلك ليس أهل السنة وحسب بل الله من قبلهم والرسول وأصحابه بل وصرح بصحة نزول الأية في الرسول اربع علماء شيعة وهم الطبرسي والمجلسي واليوسفي والمرجع الديني المعاصر محمد حسين فضل الله كما نقلته عنهم ...

وهذا رابط من موقع يا زهراء الشركي الرافضي التابع لمرجعهم الكذاب جعفر مرتضى العاملي الذي وضحت كذبه: ففي هذا الموقع تسجيلين للمرجع الديني محمد حسين فضل الله وهو يصرح بأن الأية (عبس وتولى) نزلت في الرسول عليه الصلاة والسلام:
http://www.mezan.net/sounds_files/sounds1/7/r007.html


شبهة خروج وخطبة الرسول عريان

الجواب :

فعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله رواه الترمذي، وقال‏:‏ حديث حسن ومعنى عريانا‏:‏ أي ليس عليه سوى الإزار، فهذا الحديث يدل على مشروعية فعل ذلك مع القادم‏
فأين الفعلـــ الخطأ أو الحرام هنا ؟؟ أليست العورة من السرة إلى الركبة ؟؟
ثم أنظر لمن يفتري على النبي ويتهمه فدافع عنه ..
الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج على النساء عاري الجسم

الرسول يخطب عار
كتاب الكافي الجزء 5 صفحة 514 باب ما يجب عن طاعة الزوج على المرأة


(10214) - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (ع) قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء فوقف عليهن ثم قال: يا معاشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن فإن أكثركن في النار فلما سمعن ذلك بكين، ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت: يا رسول الله في النار مع الكفار؟ ! والله ما نحن بكفار فنكون من أهل النار، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: إنكن كافرات بحق أزواجكن.


شبهة الشيطان يعرض للرسول وهو في الصلاة

قال أحدهم: (أخرج الشيخان بالإسناد إلى أبي هريرة قال: {صلى رسول الله
صلاة فقال: إن الشيطان عرض لي فشد علي يقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه
فذعته أي فخنقته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه
 فذكرت قول سليمان : رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي .رواه البخاري برقم  ١٢١٠ومسلم برقم 541

فقال:(وفيه أن أنبياء الله وخيرته من خلقه يجب أن يكونوا في نجوة من هذا وفي
منتزح فإنه ينافي عصمتهم ويضع من قدرهم, ومعاذ الله أن يشد الشيطان عليهم أو
يعرض لهم أو تسوّل له نفسه الطمع فيهم..). إلى أن قال: (فليسمح لي الشيخان
وغيرهما ممن يعتبرون حديث أبي هريرة لأسألهم: هل للشيطان جسم يشد وثاقه
ويربط بالسارية حتى يصبح وتراه الناس بأعينها أسيراً مكبلا ... ألخ )

الرد
ذكر المجلسي في بحاره ج 63 ص 297 في كتاب السماء والعالم باباً سماه ذكر إبليس وقصصه وأورد هذا الحديث الذي أنكرته من طريق أبي هريرة.
كما عقد أيضاً في بحاره في كتاب النبوة باباً سماه في معنى قوله : رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي . وأورد فيه هذا الحديث من رواية الشيخين.

كما عقد في بحاره ج 18 ص 82 في كتاب تاريخ النبي ص باباً سماه معجزاته في استيلائه على الجن والشياطين وأورد فيه هذا الحديث وهو من طريق ابن مسعود قال المجلسي : وقال القاضي في الشفا: رأى عبد الله بن مسعود الجن ليلة الجن وسمع لامهم وشبههم برجال الزطّ وقال النبي ص:إن شيطاناً تفلت البارحة ليقطع عليّ صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد... وأما من طريق المعصوم, فقد روى الحميري في قرب الإسناد عن أبي جميلة عن ابي عبدالله في قول سليمان : رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي . قلت: فأعطيه الذي دعا به ؟  قال: نعم, ولم يعط بعده إنسان ما أعطي نبي الله عليه السلام من غلبة الشيطان, فخنقه إلى أسطوانة حتى أصاب بلسانه يد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لولا ما دعا به سليمان عليه السلام لأريتكموه .

وأما قوله:  فليسمح لي الشيخان وغيرهما ممن يعتبرون حديث أبي هريرة لأسألهم هل للشيطان جسم يشد وثاقه ويربط بالسارية حتى يصبح وتراه الناس بأعينها أسيراً مكبلاً ؟

أقول: روى صاحب الأنوار النعمانية ج2 ص 168 عن الصدوق بإسناده إلى علي عليه السلام : قال: قد كنت جالساً عند الكعبة فإذا شيخ محدودب, فقال: يا رسول الله ادع لي بالمغفرة, فقال النبي ص: خاب سعيك يا شيخ وضل عملك, فلما ولّى الشيخ سألته عنه, فقال ذلك اللعين إبليس قال علي: عدوت خلفه حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره!! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه!!, فقال: لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم, والله يا علي أني لأحبك جداً وما أبغضك أحد إلاّ شركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت!! وخلّيت سبيله .

علي يقتل ثمانين ألف من الجن :

أورد هاشم البحراني في كتاب مدينة معاجز باب معاجز الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ج 1 ص 147 – 151 حديث رقم 88 باب التاسع والعشرون خبر عطرفة الجنّي .
السيد المرتضى في عيون المعجزات قال : ومن دلائل أمير المؤمنين ومعجزاته وخبره مع عطرفة الجنّي وهو خبر معروف عند علماء الشيعة, وقد وجدت هنا الخبر في كتاب الأنوار, وفي حديث طويل عن زاذان, عن سلمان, قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يومٍ جالساً بالأبطح وعنده جماعة من أصحابه وهو مقبل علينا بالحديث, إذ نظرنا إلى زوبعة قد ارتفعت, فأثارت الغبار, وما زالت تدنو والغبار يعلو إلى أن وقفت بحذاء النبي صلى الله عليه وآله ثم برز منها شخص كان فيها, ثم قال: يا رسول الله إني وافد قومي, وقد استجرنا بك فأجرنا, وابعث معي من قبلك من يشرف على قومنا, فإن بعضهم قد بغى علينا, ليحكم بيننا وبينهم بحكم الله وكتابه وخذ عليّ العهود والمواثيق....فقال له النبي: من أنت ومن قومك؟ قال: أنا عطرفة ابن شمراخ, أحد بن نجاح وأنا وجماعة من أهلي كنّا نسترق السمع, فلما منعنا من ذلك آمنّا, ولما بعثك الله نبياً آمنّا بك.... وقد خالفنا بعض القوم...فوقع بيننا وبينهم الخلاف, وهم أكثر منّا عدداً وقوة... فابعث معي من يحكم بيننا وبينهم بالحق.... ثم استدعى – أي النبي – بعلي عليه السلام  وقال له: يا علي سِر مع أخينا عطرفة, وتشرف على قومه, وتنظر إلى ما هم عليه, وتحكم بينهم بالحق فقام أمير المؤمنين مع عطرفة وقد تقلّد سيفه, قال سلمان ا: فتبعتهما إلى أن صار إلى الوادي فوقفت انظر إليهما, فانشقّت الأرض ودخلا فيها!! إلى أن قال وقد انشق الصفا!! وطلع أمير المؤمنين وسيفه يقطر دماً!!! ومعه عطرفة.... قال له أي النبي - : ما الذي حبسك عنّي إلى هذا الوقت؟  فقال : صِرتُ إلى جنٍ كثيرٍ قد بغوا على عطرفة وقومه من المنافقين فدعوتهم إلى ثلاث خصال فأبوا عليّ... فوضعت سيفي فيهم وقتلت منهم زهاء ثمانين ألفاً    !! . عيون المعجزات ص 38
وفي المجلد 2 صفحة 284 روايه رقم 573 الذي تخبّطه الشيطان لمّا ادّعى ما قاله .
فعن أبي يحيى قال: شهدت علياً يقول على منبر الكوفة : أنا عبد الله وأخو رسول الله إلى أن قال فلم يبرح مكانه حتى تخبّطه الشيطان, فجرّ برجله إلى باب المسجد .
وفي صفحة 309 روايه رقم 573 ان ابليس هرب من علي يوم بدر .
وخلاصة الحديث: قال ابن مسعود : والله ما هرب إبليس إلا حين رأى أمير المؤمنين عليه السلام فخاف أن يأخذه ويستأسره ويعرفه الناس فهرب .

هذا جزء بسيط مأخوذ من كتاب شبهات طال حولها الجدل صفحة 957